مكي بن حموش

7322

الهداية إلى بلوغ النهاية

والأمد الدهر الذي بينهم وبين موسى عليه السّلام « 1 » . ثم قال : وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ أي : من أهل الكتاب . ثم قال : اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها [ 16 ] . أي بالمطر فتنبت بعد يبسها وموتها ، فكما قدر على ذلك ، فهو قادر على أن يحيي الموتى بعد إفنائهم « 2 » . وقال صالح « 3 » المري يحيي الأرض بعد موتها : يلين بكم « 4 » ، القلوب بعد قسوتها « 5 » . ثم قال : قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ ( أي الحجج والأدلة ) « 6 » . لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . ثم قال : إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً [ 17 ] . أي « 7 » انفقوا في سبيل اللّه وفيما ندبهم « 8 » إليه « 9 » .

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ح : " إفنائها " . ( 3 ) هو أبو بشر بن بشير القاص ، الزاهد الخاشع ، واعظ أهل البصرة حدث عن الحسن وقتادة وأبي عمران الجوني وعدة ، وعنه عفان ومسلم ابن إبراهيم وآخرون ( 172 ه ) . وانظر : طبقات ابن سعد 7 / 281 ، وحلية الأولياء 6 / 165 - 177 ، ووفيات الأعيان 2 / 494 ، وسير أعلام النبلاء 8 / 46 ، وشذرات الذهب 1 / 281 ، وتاريخ بغداد 9 / 305 . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 252 . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ع : ( أي إن المتصدقين من أموالهم والمتصدقات وأقرضوا اللّه قرضا حسنا أي : أنفقوا ) . ( 8 ) ع : " يدنهم " : وهو تصحيف . ( 9 ) ع ، ح : " إليهم " .